*ذ علال المديني ما صرح به السيد إدريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان،لأخبار اليوم حول طلب مشاركة المجلس في مراجعة المناهج التعليمية لمادة التربية الإسلامية ، طلب مجانب للصواب وتطاول على اختصاص ليس من اختصاص هذا المجلس الموقر الذي اتخذ على عاتقه معارضة الثوابت الدينية وإثارة المشاكل الجانبية بدل الإهتمام بالقضايا الحقوقية الحقيقية والدفاع عن المظلموين والمضطهدين ، بل تخلى حتى عن دوره في التأسيس لثقافة حقوقية رزينة تحترم الإنسان وتصون كرامته وإنسانيته ، مجلس اتخذ على عاتقه النبش في قضايا شكلت منذ القدم إجماع المغاربة ولم تكن يوما ما للشكوى من طرف المغاربة .... وهذا ما يثير أكثر من تساؤل و إستغراب هل مثل هذه المجالس والهيئات تعبر عن مطالب المواطن المغربي ؟ أم أنها هيئات مهمتها فرض إملاءات خارجية معادية للإسلام ولهوية الأمة المغربية .... مرحبا بمقترحات المجلس حول مناهج التعليم وخاصة بمادة التربية الإسلامية ، ولكن هذه المقترحات تبقى ذات طبيعة إقتراحية وتوجيهية من هيئة لها تكوين حقوقي لكنها تفتقر إلى المعرفة الشرعية والعلوم الإسلامية ، مع التأكيد على ...